موقع العلوم الباطنية و الأسرار الخفية

 

منذ ألاف السنين اهتم البشر بالعلوم الخفية و الماورائيات .. و ازداد الاهتمام كلما وصل العقل البشرى الى نقط غير مفهومة من الألغاز التى تصادفنا في الحياة .. ثم جاءت الديانات السماوية ففسرت واقع الامر و بسطت مفاهيم الامور فرضح العقل للتسليم بوجود شيء غير مفهوم سمي روحانيات ...

نحن من باب التميز و من خلال سنوات عديدة من البحث في مجال العلم الروحاني الحقيقي و علوم الباطن و الاتصال الباطني النوراني و علوم الباراسكولوجيا و ما وراء الطبيعة .. انشأنا منتدى شامل ليكون متنفس جديد لعشاق و محبي هذه العلوم ...

هدفنا هو تبادل المعلومة و تبادل الخبرات و الأفكار و تبادل الكتب الالكترونية و المخطوطات المتوفرة في المجال عبر شبكة الانترنيت ...

اكتشف نورك فهو بداخلك ....

 
حينما نرى فاننا نحدد الشيء الذي نراه فان كان جيدا استطعنا أن نحسه و ان كان سيئا لا نكاد نتذكره من لحظة عند رؤينه فرؤيتنا هي التي تحدّد وتصنع العالم من حولنا، فنحن لا نعيش في نفس العالم لأن طرق رؤيتنا له مختلفة فكل شخص يرى الشيء حسب رؤيته هو الشخصية .. فقد أرى انا ورده حمراء و تعطي لي انطباع جميل و تذكرني بذكرى حلوة .. و قد يراها شخص أخر و تذكره بألم و معاناة و و و و ...

وهناك العديد والعديد من العوالم على قدر ما يوجد من ناس وأجناس، ومن هنا جاء التضارب والتعارض، النزاع والصراع.... في الحب، في الصداقة، في الحياة... لأنه لا يمكن لوِجهتي نظر أن تتّفقا.. إما أنْ تتداخلا وتتشابكا، أو تتصادما وتتعارضا... ويحاول كل منهما أن يؤثر في الآخر، ليُقنعه ويتحكم به...

حتى لدى الإنسان الواحد هناك نوعان من الرؤية، عينان أو ملاكان حارسان ... خير وشر، حب وقهر .. أنا و هو ... وهناك صراع كبير حول من سيربح، ومن سيبرهن أن وجهة نظره هي الأفضل والأصلح ... لكنك عندما تدخل إلى أعماق ذاتك ستجد العين الثالثة حيث ستلتقي عيناك في نقطة عميقة دقيقة ... هي البصيرة عين الحقيقة....

عيناك لا يمكن أن تلتقيان عندما تنظران خارجاً.. كلما نظرتَ بعيداً خارجك أصبحتا أبعد فأبعد، وكلما ....

 

القوانين الاثني عشر لنظام الكون

 
1. من اللامحدود يتناغم الأنثى والذكر في تناغم مستمر وفي تغيير مستمر.
2. الأنثى والذكر قوة من الله الواحد الأحد في كل المخلوقات…
3. الأنثى تمثل الطاقة الانتشارية الصادرة كالعطر… والذكر يمثل الطاقة الجاذبة إلى المركز كالملح… الأنثى والذكر معاً يمثلان طاقة كل المخلوقات…
4. الأنثى تجذب الذكر والذكر يجذب الأنثى
5. الأنثى ترفض الأنثى وكذلك الذكر يرفض الذكر…
6. خلط الذكر والأنثى في نسب متفاوتة يعطي نتيجة حسب نسبية الخلطة… الأفضل والأصح أن تكون النسب حسب الطلب والنوعية والكمية حسب الرقصة والتناغم المطلوب…
7. التغيير نظام ثابت… الأنثى تتحول إلى ذكر وكذلك الذكر يتحول إلى أنثى… أي كل طاقة سريعة الزوال…
8. لا أنثى بدون ذكر ولا ذكر بدون أنثى ولكن بنسب مختلفة…
9. لا طاقة محايدة… إما أنثى أو ذكر حسب نوعية الطاقة
10. الأنثى الكبيرة تجذب الأنثى الصغيرة… والذكر الكبير يجذب الذكر الصغير…
11. طاقة الأنثى في قمتها ونهايتها تتحول إلى ذكر… وطاقة الذكر في نهايتها تتحول إلى أنثى…
12. جميع المظاهر الجسدية والمجسّمة تكون ذكر في الداخل أي في الوسط وأنثى في الخارج أي المظهر…


.